تعلم
سوف تتيح رنين! إمكانية الوصول إلى المعلومات المفصلة والوثائق والموارد المتصلة بموضوع المشاريع المنفذة، غير أن ذلك سيمكن المشاركين من زيادة معرفتهم ووعيهم حول هذا الموضوع وتجهيزهم للنمطين التاليين.
تفاعل
سوف تعمل رنين! على تمكين وتسهيل التفاعل المباشر بين الشباب وصناع القرار الرئيسيين في الحكومة والقطاع الخاص أو أي قطاع آخر له علاقة بالمشاريع المنفذة. وسوف يستفيد هذا النمط أيضاً من التقنيات المبتكرة من أجل إشراك الشباب بالقضية التي يجرى مناقشتها مثل وسائل الاعلام الاجتماعية والمنافسات الوثائقية المصورة وغيرها من التقنيات.
ساهم
سوف تعمل رنين! على تشجيع المشاركين الشباب للمساهمة في إبداء آرائهم في القضية التي يجرى مناقشتها، سواءً من خلال تقديم الأفكار حول كيف يتوجب على مختلف الشركاء معالجة هذه القضية، أو من خلال اتخاذ الإجراءات من تلقاء أنفسهم لحل هذه القضية.

أخبار

Learn"رنين اليمن" تؤهل 20شاباً وشابة في التوافق المجتمعي ودراسة الاحتياجات

احدث الاصدارات
قصص النجاح

الفرص لاتوهب بل تحتاج لجهد وعزيمة

في زمن الحرب تزداد معدلات البطالة بين أوساط الشباب وتتقلص الفرص لتحقيق  أحلامهم. في مطلع العام ٢٠١٧ تخرجت روزا من قسم العلوم السياسية بجامعة صنعاء لتبدأ رحلتها في البحث عن فرصة عمل تتناسب  مع تخصصها في ظل تقلص فرص للعمل بمجال السياسة. روزا الحكيمي ٢٥ سنة فتاة تعيش في مجتمع تسودة العادات والتقاليد التي تعيق الفتاة من أن تساهم في العمل المجتمعي. تقول روزا "بعد أن انتهيت من دراستي الجامعية واجهت العديد من الانتقادات بسبب دراستي العلوم السياسية وأن من الصعب الحصول على وظيفة، بسبب شحة وجود فرص عمل في مجال السياسات العامة".  "لوهله احسست بفقدان الأمل لكنها هي فترة بسيطة،حتى أدركت أن الأمر سينجح، أن سعيت وراء أحلامي وتركت كل الأفكار السلبية خلفي". بالإصرار والتحدي واجهت روزا كل التحديات التي وقفت أمامها، وظلت تبحث عن فرص تمكنها من رفع قدراتها المعرفية مما يساعدها على الوصول إلى أهدافها العملية. "طالما هناك هدف سيكون هناك أمل لتحقيقه" هكذا تقول روزا. في يوليو ٢٠١٧  تقدمت للمشاركة في برنامج قادة للتنمية الذي تنفذه مؤسسة رنين!اليمن بدعم من مجموعة السياسات العامة والقانون الدولي. وتم قبولي في البرنامج وخلال فترة تنفيذ البرنامج حصلت على تأهيل في مجالات عديدة منها: القيادة والتفاوض،  والمناصرة وكسب التأييد، وإعداد المشاريع ودراسة الاحتياجات المجتمعية، بالإضافة إلى فض النزعات وبناء السلام.  "أن البرنامج اثر بشكل فعال من رفع قدراتي ومعارفي مما مكنني من الانخراط في العمل المجتمعي وفي المجال الذي لطالما أردت العمل فيه. فالتدريب كان نوعي في صقل المهارات المعرفية عن طريق التطبيق العملي وهذا كان يعكس جدية المؤسسة  في تأهيل قيادات شبابية ذوي مهارات وخبرات يعملون في اطار شبكة وطنية واحدة وليس فقط مجرد تدريبات نظرية تنتهي بانتهاء فترة تنفيذها". خلال البرنامج تطوعت في مؤسسة رنين!اليمن في وحدة السياسات العامة والبحوث،  وخلال سنة من العمل الدؤوب والجهد المكثف في مجال الدراسات والبحوث وبفضل الدعم المعنوي من المؤسسة وإيمانهم بقدراتي  استطعت الحصول على فرصة عمل في مجال تخصصي، وأشغل حاليا مساعد باحث في وحدة السياسات والبحوث بالمؤسسة. أطمح أن أكون باحثة متمكنه في مجال السياسات العامة، وأن تنشر أعمالي  على المستوى الدولي والمحلي. أومن بأن الفرص لا توهب، بل تنتزع بالمثابرة والجهد المتواصل. نصيحتي للشباب أن لايقفوا مكتوفي الأيدي أمام التحديات التي تواجههم، وأن لايستسلموا للظروف فطالما وجدت الهمة والعزيمة تحقق النجاح.
اقراء المزيد
مشاريع
شركاء رنين! اليمن





اشترك في نشرتنا الإخبارية