من نحن

بدأت رنين! اليمن بفكرة راودت المؤسسين حيث سعوا جاهدين من أرض المهجر وبمعية نظرائهم من الشباب اليمني المقيم في الداخل والخارج، لإيصال صوت الشباب اليمني المُغيب إلى مراكز صنع القرار على المستويين الوطني والدولي، بالإضافة إلى ترسيخ مبدأ مشاركة الشباب في عملية صنع القرار.

تكونت رنين في بادئ الأمر بعد الإعلان عن تحديد موعد "مؤتمر لندن" والذي عُرف حينها بمؤتمر أصدقاء اليمن، والذي عُقد في 27 يناير/كانون الثاني من العام 2010م، والذي دعت له الحكومة البريطانية لمناقشة قضية الإرهاب في اليمن بعد إحباط عملية تفجير إرهابية كان منفذها نيجيري درس وعاش في اليمن. وقد رأى مؤسسو رنين أن الشباب هم أهم المعنيين بهذه القضية وبالنقاشات التي ستجري في المؤتمر حيث أنهم المستقبل إلا أن صوتهم سيكون غائبا عن هذا المؤتمر.

وعليه انطلقت فكرة رنين! اليمن بتصميم استبيان تم نشره على نطاق واسع على الإنترنت وفي عدد من الجامعات اليمنية لتجميع آراء الشباب اليمني حول أهم القضايا التي سيناقشها المؤتمر، ثم تم إعداد تقرير خاص سلط الضوء على نتائج ذلك الاستبيان، وتمت ترجمة التقرير للغة الإنجليزية ومشاركته مع عدد واسع من ممثلي الدول المشاركة في مؤتمر أصدقاء اليمن ومراكز الأبحاث ذات العلاقة.

ونظراً للاهتمام الكبير الذي لقيته هذه الفكرة من الشباب اليمني ومن صناع السياسات اليمنيين والدوليين، رأى مؤسسو رنين! اليمن استمرار أنشطتها في إشراك الشباب في السياسات العامة والتركيز بشكل أكبر على صناع القرار اليمنيين، لينطلق في  نهاية عام ٢٠١٠م أول مشروع للمبادرة في شكلها الجديد وهو مشروع إشراك الشباب اليمني في خطة الأولويات العشر للحكومة اليمنية، وهي الخطة التي تم تقديمها في مؤتمر لندن كمحور لجهود الحكومة اليمنية لتلك الفترة.

عقب توالي مطالبات الشباب خلال فترة ثورتهم السلمية في العام 2011م بتغيير النظام السياسي الحاكم حينذاك، ونظراً لتسارع إيقاع مستجدات المشهد السياسي، فإن الحاجة استدعت وقتها وبشكلٍ مُلح أهمية نشأة وظهور كيانات مجتمعية قادرة على أن تتلقف تلك الفرصة كي تساعد على التغيير، في لحظات كانت مصيرية وبالغة الحساسية والأهمية في تاريخ اليمن السياسي المعاصر، وأن تعمل على تلبية تطلعات وآمال الشباب، في أن يكون لهم دور مشروع في إحداث التغييرالذي كانوا على رأسه، وأن تُقدَم لهم الفرصة في المشاركة في عملية صنع القرار.

إستدعى الأمر حينها ضرورة تحول رنين! من مجرد مبادرة شبابية، إلى كيان تم الاتفاق على أن ينخرط من خلاله في العمل تحت مظلة منظمات المجتمع المدني، وكانت محطة التحول هذه المرة في أغسطس/آب من العام 2011م بتسجيل رنين! اليمن رسمياً كمؤسسة مجتمع مدني. ومنذ ذلك التاريخ واصلت رنين! عملها في تمكين الآلاف من الشباب اليمني ذكوراً وإناثاً عبر مشاريع نوعية تسمح لهم ببناء قدراتهم والتفاعل البناء مع محيطهم والمشاركة في تغيير واقعهم ومستقبلهم نحو الأفضل.

وكان تركيز رنين!اليمن يتمثل بالانتقال من إيصال صوت الشباب إلى صناع القرار السياسي في المجتمع الدولي إلى بناء قنوات اتصال للشباب مع صناع القرار في اليمن. على هذا الأساس تكونت الرؤية الخاصة برنين! وهي المساهمة في بناء سياسات أكثر استدامة تقبل الشباب كأحد الشركاء الأساسيين في عملية صياغة وتنفيذ السياسات العامة.

تعمل المؤسسسة على  إيصال أفكار وآراء الشباب إلى ساحات صياغة السياسات العامة في اليمن ودعم المشاريع الشبابية ذات الأهمية الوطنية والدولية.وتسعى إلى تحقيق مهمتها من خلال الأهداف التالية:

- توفير فرص تدريب لتطوير مهارات الشباب اليمني في مجالات القيادة المدنية وتحليل السياسات.

- تشجيع صناع السياسات في اليمن على تقبل الشباب كأحد الشركاء المهمين في صياغة وتنفيذ السياسات.

- صياغة وتطوير مقترحات قوانين وسياسات متعلقة بالشأن اليمني على المستويين الوطني والدولي.

- تنفيذ عدد من المبادرات التي يتم تطويرها خلال جلسات نقاش السياسات التي تستضيفها رنين! اليمن.

- أن تصبح رنين اليمن! الخيار الأول للحكومة والقطاع الخاص والمنظمات المحلية والدولية الراغبين في الاستفادة من آراء ومهارات الشباب ذوي الاهتمام في الشؤون العامة.

للاشتراك في النشرة البريدية