الشباب والبرلمان في اليمن
تسعى هذه الورقة إلى تقييم مدى العلاقة القائمة بين الشباب بشكل خاص وبين البرلمان كمؤسسة تشريعية وأعضاء منتخبين ومعرفة ماهي معوقات عملية التواصل والاتصال بين مختلف الأطراف وهل توجد إشكاليات حقيقية ممكن أن تؤثر على مستوى المشاركة الحقيقية للشباب في صياغة السياسات العامة وتعزيز أدوارهم التفاعلية ؟وماهي الفرص الممكن الاستفادة منها لتعزيز ذلك الدور؟.

خرجت هذه الورقة بتوصيات الى ثلاثة أطراف فاعلة ومحل تأثير عند العمل بها:
إلى الشباب: حتى يفعل دورهم في التأثير على مؤسسة هامة كالبرلمان يحب عليهم اولاً رفع مستوى الوعي لديهم بمجموعة من المفاهيم المتعلقة بالبرلمان وطبيعة الأدوار التي يؤديها الأعضاء داخل البرلمان وخارجه كما ان الشباب يحتاج إلى أن يقيموا امكانياتهم المعرفية واللوجستية لأنشاء قنوات اتصال دائمة وفعالة سواءً كان ذلك مع البرلمان كمؤسسة أو مع البرلمانيين بمختلف انتماءاتهم ليصبحوا أكثر قدرة على التأثير.
إلى أعضاء البرلمان: على أعضاء البرلمان أن يقدموا أنفسهم بعد الانتخابات كممثلين للمجتمع وتحديد أوقات محددة للالتقاء بالمواطنين والنزول للمناطق النائية وإيجاد حلقة وصل مع المجالس المحلية أو مندوبين اهل المنطقة. بالإضافة إلى تشكيل فريق عمل خاص لمتابعة الصحف ومواقع التواصل الاجتماعية لقراءة القضايا ومتابعة المشاريع والخدمات ومدة إنجازها وتقديم تقرير فصلي لأبناء الدائرة.
إلى الأمانة العامة : دعم مجالس رديفة للبرلمان ، برلمانات ظل الشباب، وتفعيل صندوق شكاوى مع إمكانية عرض رسائل المواطنين داخل البرلمان، استخدام الوسائل التقنية الحديثة لتعزيز التواصل وتفعيل مشاركة المواطنين مثل إنشاء موقع إلكتروني يتم مناقشة القوانين والمواضيع التي تحتاج إلى استطلاع آرائهم .لائحة المهام الخاصة بمجلس النواب يجب أن تتضمن إعداد برنامج وآلية من قبل النائب للتواصل مع أبناء الدائرة ، التركيز على رفع قدرات كادر الأمانة العامة ونشر التقارير الفنية وإعادة النظر في الميزانية المقدمة لعضو البرلمان وجدولتها.
روابط التحميل
(الشباب والبرلمان)
الكاتب
عاصم العشاري، سارة الفائق
تاريخ الإصدار
Monday, October 24th, 2016
المحافظات المستهدفة
عدن, البيضاء, الحديدة, المهرة

للاشتراك في النشرة البريدية